الشيخ الطبرسي
837
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ العَصْرِ مكّيةٌ ( 1 ) ، ثَلاثُ آيات . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها خَتَمَ اللهُ لَهُ بالصَّبْرِ ، وكانَ مَعَ أَصْحَابِ الحقِّ يَوْمَ القيَامَةِ " ( 2 ) . وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في نَوافِلِهِ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ القيَامَةِ مُشْرقاً وَجْهُهُ ، ضَاحِكاً سِنُّهُ ، قَريراً عَيْنُهُ حتَّى يَدْخُلَ الجنَّةَ " ( 3 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( وَالعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الاِْنسَنَ لَفِي خُسْر ( 2 ) إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ ( 3 ) ) أَقْسَمَ سبحانَهُ بالدَّهْرِ لأنَّ فيهِ عِبْرَةً لأُولي الأَبْصَارِ ، أو بالعِشِيِّ لِمَا في ذلكَ من
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 404 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي ثلاث آيات بلا خلاف في جملتها وإنِ اختلفوا في تفصيلها . وفي تفسير الماوردي : ج 2 ص 333 : مكّية ، وفي إحدى الروايتين عن ابن عباس وقتادة : أنّها مدنيّة . وفي الكشّاف : ج 4 ص 793 : مكّية ، وآياتها ( 3 ) نزلت بعد الشرح . ( 2 ) رواه الكفعمي في المصباح : ص 452 . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 153 .